«الطبيعي» ليس رقمًا واحدًا — بل مدى
من بداية دورة إلى بداية التي تليها نحو 28 يومًا في المتوسط، لكن كل ما يقع بين 21 و35 يومًا طبيعي. فإذا كانت دورتكِ عادةً 30 يومًا، فاليوم الـ29 ليس تأخيرًا أصلًا. ودوراتكِ أنتِ تتحرك أيامًا قليلة من شهر لآخر أيضًا.
ما الذي يساعد
-
1
إن حدثت علاقة جنسية دون وسيلة منع، فأجري اختبار حمل. من أول يوم تأخير يكون الجواب موثوقًا — وإن كانت دورتكِ غير منتظمة، فبعد 21 يومًا على الأقل من آخر علاقة دون وسيلة منع. لا تنتظري الشهر القادم — مهما كان قراركِ، فمعرفتكِ مبكرًا أفضل.
-
2
احسبي من متوسطكِ أنتِ. لا من 28. هذا ما يفعله التطبيق، وهو يزداد دقّة مع كل تسجيل.
-
3
شهر واحد ليس نمطًا. الدورة التي تتحرك تصحّح نفسها في الشهر التالي عادةً.
متى لا يعود الأمر مجرد «تأخير»
إذا تأخّرت دورتكِ وكان لديكِ ألم — خاصةً في جهة واحدة، أو مع دوار أو إغماء أو ألم في طرف الكتف أو تنقيط — فاطلبي المساعدة العاجلة الآن، ولا تنتظري الصباح.
ولم يعد الأمر مجرد «تأخير» إذا:
- ثلاث دورات متتالية لم تأتِ، مع اختبار حمل سلبي
- فواصل أقصر من 21 يومًا أو أطول من 35 تتكرر
- اضطراب مع تغيّر في الوزن، أو تعب شديد، أو شعر خشن جديد في وجهكِ وجسمكِ، أو تغيّرات في بشرتكِ
- نزف غير متوقع بين الدورتين
وإذا توقّفت دوراتكِ بعد نقص الوزن أو الأكل القليل جدًا أو التمارين الشاقة، فلا تنتظري ثلاث دورات.
المصادر
معلومات صحية، وليست نصيحة طبية أو تشخيصًا أو علاجًا. ولأعراضكِ أنتِ، استشيري طبيبتك.
دورتك، بصدق.
يحفظ LadyOne كل شيء على هاتفك — التتبّع والتوقعات ومقالة اليوم. بلا حساب، ولا خوادم لنا.